أثبتت التأشيرة الذهبية في دولة الإمارات أنها عامل محوري في تغيير مشهد الاستثمار العقاري، حيث توفر إقامة طويلة الأمد وتمنح المستثمرين حرية تملّك العقارات دون قيود التأشيرات قصيرة المدى. وقد ساهم ذلك في جذب أصحاب الثروات وتشجيع الاستثمار طويل الأجل في سوق العقارات الإماراتي.
هذا التحول غيّر نظرة المستثمرين المحليين والدوليين إلى الفرص العقارية، مما جعل الإمارات وجهة أكثر استقراراً وجاذبية للاستثمار في العقارات.
ما هي التأشيرة الذهبية في الإمارات؟
التأشيرة الذهبية في الإمارات هي إقامة قابلة للتجديد لمدة 5 أو 10 سنوات تُمنح للمستثمرين ورواد الأعمال وأصحاب الكفاءات المؤهلة. وتمتاز بعدم الحاجة إلى كفيل محلي وتوفير استقرار طويل الأمد.
بالنسبة لمستثمري العقارات، تتيح التأشيرة الذهبية الأمان والمرونة وفرصة بناء الثروة في أحد أكثر أسواق العقارات نشاطاً في العالم.
كيف تُحدث التأشيرة الذهبية ثورة في الاستثمار العقاري؟
- استقرار طويل الأمد دون الحاجة لتجديد التأشيرات بشكل متكرر.
- تعزيز ثقة المستثمرين بدعم من سياسات حكومية واضحة.
- زيادة معدلات تملّك العقارات في المناطق الحيوية.
- نمو الاستثمار في العقارات الفاخرة.
- ارتفاع الإقبال على الاستثمار في المشاريع على الخارطة.
شروط التأشيرة الذهبية لمستثمري العقارات
للحصول على التأشيرة الذهبية عبر الاستثمار العقاري، يجب استيفاء الشروط التالية:
- قيمة عقار لا تقل عن 2 مليون درهم إماراتي.
- تملّك عقار جاهز أو على الخارطة من مطورين معتمدين.
- قبول العقارات الممولة بالرهن بشرط استيفاء نسبة الملكية.
وقد ساهمت هذه المرونة في جذب شريحة واسعة من المستثمرين، من المشترين الجدد إلى أصحاب الخبرة الاستثمارية.
مستقبل السوق العقاري في ظل التأشيرة الذهبية
من المتوقع أن تواصل التأشيرة الذهبية دعم الطلب على العقارات، لا سيما في المشاريع الراقية والمستدامة، مما يعزز النمو المستقر ويقلل من المضاربات.
الرسالة واضحة للمستثمرين: السوق العقاري في الإمارات يتجه نحو النضج والتنافسية العالمية، والتأشيرة الذهبية عنصر أساسي في هذا التحول.

